العلامة الحلي
607
نهاية المرام في علم الكلام
أحد الجانبين محاذاته التي كان عليها إلى محاذاة أخرى وحصول محاذاة الجانب الآخر مكان المحاذاة الأولى ، وهذا إنّما يصحّ في متحرك له جوانب متعددة ، وذلك إنّما يصحّ في المنقسم ، أمّا في الجوهر الفرد فلا ، لأنّ الحركة والمفارقة إنّما تكون عن شيء إلى شيء فلا بدّ من تعدد الأجزاء . تمّ الجزء الثاني من كتاب نهاية المرام في علم الكلام بعون اللّه تعالى ويتلوه في الجزء الثالث البحث السادس في حدوث الأجسام وفيه مسائل . فرغت من تسويده في سلخ شهر ربيع الآخر من سنة اثنتي عشرة وسبعمائة بالسلطانية وكتب العبد الفقير إلى اللّه تعالى حسن بن يوسف المطهر الحلّي مصنّف الكتاب والحمد للّه وحده وصلّى اللّه على سيّدنا محمد النبي وآله الطيّبين الطاهرين .